المولى محمد أمين الاسترابادى

49

الحاشية على أصول الكافي

منه نسخ في سپهسالار ( الرقم 23 / 2916 ) و ( الرقم 2 / 4506 ) ، وفي المكتبة المرعشيّة ، الرقم 1 / 10491 موقّت ( ميراث شهاب ) . قال مفهرسه : ملا محمّد امين استر آبادي رساله‌اى در طهارت خمر به عربى نگاشته ونامه‌اى نيز به فارسي در اين باره از مكة به إيران فرستاده وآن به دست سيّد أحمد بن زين العابدين علوي عاملي رسيده وأو در رد آن ، اين پاسخ را در دو فصل ويك خاتمه نگاشته . أوّله : بسملة ، بالعليم الحكيم بعد حمد اللَّه على جزيل آلائه . . . چنين گويد . . . أحمد بن زين العابدين العلوي كه بر مدارج أوهام ومعارج . . . مخفى نخواهد بود كه بعضي فاضل نمايان اين زمانه كه از ساكنان مكة . . . عريضه‌اى مشتمل بر طهارت خمر نوشته ارسال به اين بلاد نمود . الإسترآباديّ وتأثيراته الفكريّة بعد أن ألّف الإسترآباديّ كتابه الفوائد المدنيّة وأرسله إلى ديار العرب والعجم ، فأثّر آثاراً عميقة وأحدث ضجّة كبيرة في الحوزات الفكريّة والعلميّة ، وهذه الآثار بدأت من زمانه كما قال في أوائل كتابه دانش‌نامه شاهي : چندين سال است كه تعليم وتعلّم أحاديث منقوله به طريق أئمهء طاهره - عليهم أفضل الصلاة والسلام من الملك العلّام - در حرمين شريفين شايع شده وبه بلاد إيران نيز سرايت كرده . وقال المجلسيّ الأوّل في لوامع صاحب قراني ( ج 1 ، ص 47 ) : تا آن كه سى سال تقريباً قبل از اين فاضل متبحر مولانا محمّد امين استرآبادي - رحمة اللَّه عليه - مشغول مقابله ومطالعه اخبار أئمه معصومين شد ومذمت آراء ومقاييس را مطالعه نمود وطريقه أصحاب حضرات أئمه معصومين را دانست وفوائد مدنيه را نوشته به اين بلاد فرستاد أكثر أهل نجف وعتبات عاليات طريقه أو را مستحسن دانستند ورجوع به اخبار نمودند . وقد مال إلى الطريقة الأخبارية جماعة كثيرة من العلماء الأعلام ، وفي هذا المجال